أعراض ضمور الخصية

أعراض ضمور الخصية | كيف أعرف أن لدي ضمور في الخصية؟

تعمل الخصيتان كمصنع أساسي لإنتاج الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون، لذلك فإن أي تراجع في حجمهما أو كفاءتها الوظيفية لا يكون أمرًا شكليًا فقط، بل مؤشرًا طبيًا يستدعي الانتباه! 

تظهر أعراض ضمور الخصية كعلامات تدل على انخفاض نشاط الخصية أو تقلص حجمها، وقد ترتبط هذه الحالة بأسباب متعددة مثل دوالي الخصية، الالتهابات، الاضطرابات الهرمونية، أو تأخر علاج بعض المشكلات منذ الطفولة. 

تكمن أهمية التعرف المبكر على اعراض ضمور الخصية في إمكانية التدخل العلاجي في الوقت المناسب، للحفاظ على الخصوبة والتوازن الهرموني والصحة الإنجابية للرجل.

محتوى المقالة

أعراض ضمور الخصية

ضمور الخصية هو حالة يحدث فيها انكماش أو صِغر حجم الخصية عن المعدل الطبيعي، وغالبًا يكون مصحوبًا بنقص في كفاءتها الوظيفية، سواء في إنتاج الحيوانات المنوية وإفراز هرمون الذكورة (التستوستيرون)، وقد يؤثر ذلك على الأداء الجنسي والقدرة الإنجابية حسب توقيت حدوثه.

اعراض ضمور الخصية قبل البلوغ

  • صِغر حجم الخصيتين عن الطبيعي مقارنةً بالعمر.
  • تأخر ظهور علامات البلوغ مثل نمو الأعضاء التناسلية.
  • ضعف أو غياب نمو الشعر في منطقة العانة وتحت الإبط.
  • بطء نمو العضلات وبقاء الصوت حادًّا.
  • زيادة في حجم القضيب.

أعراض ضمور الخصية بعد البلوغ

  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • ضعف الانتصاب في بعض الحالات.
  • نقص عدد الحيوانات المنوية مما قد يؤدي إلى العقم.
  • ليونة الخصيتين
  • ضمور الكتلة العضلية وزيادة الدهون في الجسم.
  • الشعور بالإرهاق والتعب المستمر.
  • في بعض الحالات قد يحدث تضخم في الثديين (التثدي).

هل ضمور الخصية يسبب ألم

في الغالب لا يسبب ضمور الخصية ألمًا مباشرًا، ويُكتشف أحيانًا بالصدفة من خلال ملاحظة صِغر حجم الخصية، ليونتها، وانخفاض الرغبة الجنسية دون وجود ألم واضح. 

لكن في بعض الحالات يمكن أن يسبب ضمور الخصية ألمًا، خاصة إذا كان ناتجًا عن أسباب مرضية مثل الالتهابات أو التواء الخصية، أو التهاب الخصية (سواء كان فيروسيًا أو بكتيريًا).

غالبًا ما يكون الألم مرتبطًا بالسبب المؤدي للضمور وليس بالضمور نفسه.

اسباب ضمور الخصية | 10 عوامل تسبب ضمور الخصيتين

بعد أن أوضحنا بالتفاصيل أعراض ضمور الخصية، من المهم معرفة الأسباب الكامنة أو المحتملة وراء حدوث ضمور الخصيتين.

  1. الخلل الهرموني: إذا انخفض إنتاج الجسم لهرمون التستوستيرون، فقد تبدأ الخصيتان بالانكماش..
  2. التهاب الخصية: هي عدوى تسبب ألمًا والتهابًا في الخصيتين، قد ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية.
  3. دوالي الخصية: تحدث دوالي الخصية عندما تتضخم الأوردة التي تمر عبر كيس الصفن، وعادةً ما تحدث في الجانب الأيسر فقط مما يقلل وصول الدم والأكسجين إليها.
  4. إصابات الخصية: الصدمات والحوادث التي تؤثر على أنسجة الخصية.
  5. التواء الخصية: يحدث التواء الخصية عندما تلتف إحدى الخصيتين، مما يؤدي إلى التواء الحبل المنوي الذي يربط الخصيتين ببقية الجهاز التناسلي، ويؤدي ذلك إلى انقطاع الدم عن الخصية وضمورها.
  6. استخدام بعض الأدوية: مثل العلاج الكيميائي أو الإفراط في استخدام الهرمونات والمنشطات.
  7. التقدم في العمر: قد يقل حجم وكفاءة الخصية مع التقدم في السن.
  8. سرطان الخصية: في حالات نادرة، يمكن أن يسبب سرطان الخصية ضمورًا في الخصيتين.
  9. الإصابة ببعض الأمراض: قد تزيد بعض الأمراض أو العدوى، بما في ذلك النكاف وفيروس نقص المناعة البشرية، من خطر ضمور الخصية.
  10. تناول الكحول: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الكحول بانتظام إلى انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، كما يمكن أن يُسبب الإفراط في تناول الكحول تلفًا في أنسجة الخصية، مما قد يؤدي إلى ضمورها.

كيف يتم تشخيص ضمور الخصية؟

يتم تشخيص ضمور الخصية من خلال مجموعة من الخطوات الطبية، تشمل:

الفحص السريري:

يقوم الطبيب بفحص الخصيتين يدويًا لتقييم الحجم، والملمس، ووجود أي فرق بين الخصيتين.

التاريخ الطبي:

سؤال المريض عن وجود:

  • إصابات سابقة في الخصية
  • التهابات
  • جراحات سابقة
  • أدوية أو منشطات تم استخدامها

الموجات فوق الصوتية (السونار):

تُستخدم لقياس حجم الخصية بدقة، والكشف عن:

  • دوالي الخصية
  • تشوهات 
  • مشاكل في تدفق الدم

تحاليل الهرمونات:

لقياس مستويات:

  • هرمون التستوستيرون
  • الهرمونات المحفزة للخصية (FSH و LH)

تحليل السائل المنوي (بعد البلوغ):

لمعرفة عدد وحركة الحيوانات المنوية وتقييم الخصوبة.

طرق علاج ضمور الخصية

بعد ظهور أعراض ضمور الخصية تبدأ مرحلة العلاج، يعتمد علاج ضمور الخصية على السبب الرئيسي للحالة.

  • العلاج الهرموني لتعويض نقص هرمون التستوستيرون عند وجود خلل هرموني.
  • التدخل الجراحي في حالات دوالي الخصية أو التواء الخصية لتحسين تدفق الدم.
  • استخدام المضادات الحيوية إذا كان الضمور ناتجًا عن عدوى.
  • التوقف عن تناول الأدوية أو المنشطات التي تؤثر سلبًا على الخصية.
  • المتابعة الطبية المنتظمة لمراقبة تحسن الحالة ومنع تفاقم الضمور.
  • تحسين نمط الحياة مثل تجنب الحرارة المرتفعة، وارتداء ملابس مناسبة، والابتعاد عن الكحول والمخدرات.

تجربتي مع ضمور الخصية

يقول صاحب التجربة في طفولتي لاحظ الأطباء أن حجم إحدى الخصيتين كان أصغر من الطبيعي مقارنةً بعمري، وكان ذلك قبل مرحلة البلوغ. 

لم أكن أشعر بألم، لكن والدي لاحظ وجود اختلاف واضح فتمت مراجعة الطبيب المختص، وبعد الفحوصات والسونار، تبيّن أنني أعاني من ضمور جزئي في الخصية نتيجة خلل هرموني بسيط. 

بدأ العلاج مبكرًا من خلال المتابعة الطبية المنتظمة والعلاج الهرموني المناسب، مع الالتزام بتعليمات الطبيب. ومع مرور الوقت، وخاصةً عند اقترابي من سن البلوغ، بدأ حجم الخصية يتحسن تدريجيًا وظهرت علامات البلوغ بشكل طبيعي. 

استمرت المتابعة حتى مرحلة المراهقة، وأكد الأطباء لاحقًا أن الخصيتين تؤديان وظيفتهما بشكل طبيعي، اليوم أعيش حياة طبيعية دون أي مشكلات صحية أو تأثير على الخصوبة، وكانت التجربة دليلًا على أهمية التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب.

أهم 8 نصائح للتعايش مع ضمور الخصية

بعد التأكد من الإصابة بالضمور وظهور أعراض ضمور الخصية على الذكر، هناك مجموعة من النصائح للتعايش مع هذه الحالة

  1. الالتزام بالمتابعة الطبية الدورية لمراقبة الحالة ومنع تفاقم الضمور.
  2. الالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب سواء كان دوائيًا أو هرمونيًا.
  3. تجنب تعاطي المنشطات والكحول والمخدرات لما لها من تأثير سلبي على الخصية.
  4. الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة بانتظام.
  5. تجنب التعرض المستمر للحرارة المرتفعة مثل الحمامات الساخنة والجلوس الطويل.
  6. ارتداء ملابس داخلية مريحة وغير ضيقة للحفاظ على درجة حرارة الخصية المناسبة.
  7. التعامل مع الضغوط النفسية وطلب الدعم النفسي عند الحاجة.
  8. عدم إهمال أي أعراض جديدة مثل الألم أو التورم ومراجعة الطبيب فورًا.

الخلاصة

تختلف أعراض ضمور الخصية باختلاف العمر وسبب الإصابة، فقد تظهر منذ الطفولة أو بعد البلوغ، وتتراوح بين تغيّرات في حجم الخصية واضطرابات هرمونية وأعراض جسدية ووظيفية أخرى. 

لذلك فإن الوعي بالأعراض ومراجعة الطبيب عند ملاحظتها يُسهم بشكل كبير في التشخيص المبكر، مما يساعد على اختيار العلاج المناسب والحد من المضاعفات، والحفاظ على صحة الجهاز التناسلي وجودة الحياة.

تعرف على أ. د. أحمد راغب

الدكتور أحمد راغب من ضمن الأطباء القلائل المميزين حول العالم بحصولهم على شهادة البورد الأوروبي في طب وجراحات الصحة الجنسية من الاتحاد الأوروبي للأطباء المتخصصين (UEMS) 

سؤال وجواب!

هل يمكن الشفاء من ضمور الخصية؟

تعتمد إمكانية الشفاء على درجة الضمور ووقت اكتشافه؛ ففي الحالات المبكرة يمكن إيقاف تطور الضمور وتحسين وظيفة الخصية جزئيًا أو كليًا عند علاج السبب. أما في الحالات المتقدمة، فقد لا يعود حجم الخصية إلى طبيعته، لكن يمكن السيطرة على الأعراض وتحسين الخصوبة أو تعويض نقص الهرمونات بالعلاج المناسب. لذلك يُعد التشخيص المبكر والمتابعة الطبية عاملين أساسيين لتحسين النتائج.

هل ضمور الخصية يؤثر على الإنجاب؟

نعم، يمكن أن يؤثر ضمور الخصية على الإنجاب لأن الخصية مسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية. 

عند حدوث الضمور تقل كفاءة الخصية في إنتاج الحيوانات المنوية من حيث العدد والحركة والجودة، مما قد يؤدي إلى ضعف الخصوبة أو العقم في بعض الحالات، خاصةً إذا كان الضمور شديدًا أو أصاب الخصيتين معًا، كذلك نقص هرمون الذكورة يؤثر على إنتاج التستوستيرون، الذي يؤثر بدوره على الصحة الجنسية وخصوبة الرجل.

ومع ذلك، قد تظل القدرة على الإنجاب موجودة في الحالات البسيطة أو عند إصابة خصية واحدة فقط، كما يمكن تحسين فرص الإنجاب عند علاج السبب مبكرًا أو باستخدام وسائل طبية مساعدة.

شارك المقالة عبر السوشيال ميديا

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp

شاهد أيضًا

ناقشنا بالتعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *