قد يعاني بعض الرجال من ضعف الانتصاب بين الحين والآخر، ولكن قد يستمرّ ضعف الانتصاب...
اقرأ المزيد
أفضل طرق علاج احتقان البروستاتا وكيف تحمي نفسك منه؟
- الكاتب: Howa Clinics
- التصنيف: الدعامة
- آخر تحديث:
- لا تعليقات
احتقان البروستاتا من المشكلات الصحية الشائعة لدى الرجال، فبينما قد يتعرّض الرجل لتضخم البروستاتا بعد الخمسين من العُمر، فإنّ احتقان أو التهاب البروستاتا قد يُصِيبه في عُمر أقلّ من ذلك، بما قد يؤثِّر في الصحة الجنسية، وليس فقط في الأعراض البولية المصاحبة، مثل الألم في أثناء التبول أو غير ذلك.
لذا ما هو أحسن علاج للتخلص من احتقان البروستاتا؟ وهل هناك حاجة دائمة إلى علاج احتقان البروستاتا أم قد يزول دون علاج؟
ما هو احتقان البروستاتا؟
تورّم يصِيب البروستاتا بسبب فرط تراكُم السوائل فيها، مما يؤدِّي إلى رغبة مُلحّة في التبول، ويمكِن أن يحدث بسبب التهاب البروستاتا.
وغالبًا ما يصِيب احتقان البروستاتا الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 – 40 سنة، ومع ذلك قد يحدث في أي عُمر أيضًا.
ما هي أسباب احتقان البروستاتا عند الرجال؟
تختلف أسباب احتقان أو التهاب البروستاتا بين الرجال، بل في بعض الأحيان يكون السبب مجهولًا. وعمومًا تضمّ الأسباب المحتملة لالتهاب البروستاتا:
أسباب التهاب البروستاتا البكتيري الحاد والمُزمن
يحدث هذا الالتهاب نتيجة عدوى بكتيرية للبروستاتا، التي قد تنتقل إليها نتيجة:
- عدوى المثانة البولية.
- حصى المثانة البولية.
- حصى البروستاتا.
- الأمراض المنقولة جنسيًا.
- عدوى الجهاز البولي.
- إصابة الحوض.
- وجود قسطرة بولية.
أسباب التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري
ويُعرَف أيضًا بـ”متلازمة آلام الحوض المزمنة”، ولا يدري الباحِثون سببه بدقة، لكنّه يلقون اللوم على أنوع معيّنة من الميكروبات غير البكتيريا. لكن من العوامل المرتبطة بالالتهاب المزمن للبروستاتا من هذا النوع أيضًا:
- استجابة الجهاز المناعي لعدوى سابقة في الجهاز البولي.
- تلف الأعصاب في منطقة الحوض.
- تلف في منطقة قاع الحوض.
- التوتر.
- أمراض المناعة الذاتية؛ إذ يهاجِم الجسم عن طريق الخطأ الأنسجة السليمة فيه.
اعراض احتقان البروستاتا
كذلك تختلف أعراض احتقان البروستاتا تبعًا للأسباب السابقة على التفصيل التالي:
أعراض التهاب البروستاتا البكتيري الحاد
تنشأ الأعراض فجأة وتكون شديدة، ويمكن أن تشمل:
- تكرار التبوّل.
- الرغبة المُلحّة في التبول
- الحمى.
- القشعريرة.
- شعور بحرقان أو ألم في أثناء التبول.
- ألم في المنطقة التناسلية أو الفخذ أو أسفل البطن أو أسفل الظهر.
- التبول المتكرر خلال الليل.
- الغثيان والقيء.
- صعوبة بدء التبول.
- ضعف أو تقطّع تدفق البول.
أعراض التهاب البروستاتا البكتيري المزمن
تشبِه أعراض التهاب البروستاتا البكتيري الحاد، لكنّها ليست بنفس الشدة. وغالبًا ما يتطوّر هذا النوع من التهاب البروستاتا ببطء، ويمكن أن يستمر لمدة 3 أشهر أو أكثر.
كذلك قد تظهر الأعراض وتختفي أو تكون طفيفة طوال الوقت، وعمومًا تضمّ الأعراض المحتملة:
- تكرار التبول.
- رغبة ملحّة في التبول.
- التبول الليلي.
- شعور بالحرقان أو الألم في أثناء التبول.
- ألم في المنطقة التناسلية أو الفخذ أو أسفل البطن أو أسفل الظهر.
- الألم في أثناء القذف.
- تدفّق بول ضعيف أو متقطّع.
أعراض التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري
يتضمّن الشعور بالألم او الانزعاج لمدة 3 أشهر أو أكثر في منطقة واحدة أو أكثر من المناطق الآتية:
- الجزء السفلي المركزي من البطن.
- أسفل الظهر.
- القضيب.
- كيس الصفن.
- بين كيس الصفن والشرج.
كذلك يُعدّ الألم في أثناء القذف أو بعده من الأعراض الشائعة، وتشمل الأعراض الأخرى أيضًا:
- ألم في مجرى البول في أثناء التبول أو بعده.
- ألم في القضيب في أثناء التبول أو بعده.
- تكرار التبول (التبول 8 مرات أو أكثر في اليوم).
- عدم القدرة على تأجيل التبول.
- تدفق البول ضعيف أو متقطع.
كيف يتم تشخيص احتقان البروستاتا؟
بدايةً؛ يسأل الطبيب المريض حول التاريخ المرضي، كما يفحص جسم المريض ويُوصِي بإجراء بعض الاختبارات للتشخيص قبل الشروع في خطة علاج احقتان البروستاتا.
وخلال الفحص الجسدي، قد يبحث الطبيب عن:
- أي إفرازات.
- تورّم أو ألم في كيس الصفن.
- ألم أو تورم الغدد الليمفاوية في الفخذ أو المنطقة الأُربية.
كذلك قد يفحص الطبيب البروستاتا لمعرفة ما إذا كانت تبدو غير عادية أو منتفخة أو مؤلمة، وبناءً على ذلك قد يوصِي باختبارات إضافية، مثل:
- تحليل البول للبحث عن العدوى.
- فحوصات الدم، للتحقق من وجود عدوى أو مشكلات أخرى في البروستاتا، بما في ذلك سرطان البروستاتا.
- اختبار ديناميكية البول، للتحقق من مدى قدرة المثانة والإحليل على الاحتفاظ بالبول وإخراجه.
- تنظير المثانة، للنظر إلى الجزء الداخلي من مجرى البول والمثانة.
- الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم، لفحص البروستاتا؛ بحثًا عن أي علامات غير عادية في البروستاتا.
- خزة أو أخذ عينة من أنسجة البروستاتا، للكشف عن سرطان البروستاتا.
- تحليل السائل المنوي، لفحص نوعية وكمية السائل المنوي والحيوانات المنوية، وللتحقق من وجود أي علامات للعدوى.
مضاعفات احتقان البروستاتا
قد يؤدِّي إهمال علاج احتقان البروستاتا إلى بعض المضاعفات، والتي منها على سبيل المثال:
- انتشار العدوى البكتيرية في مجرى الدم، إذا كان هُناك التهاب بكتيري في البروستاتا لم يُعالَج.
- خُرّاج البروستاتا أو وجود تجوثف مملوء بالقيح في البروستاتا.
- مشكلات الصحة الجنسية.
- التهاب الأعضاء التناسلية المُجاوِرة للبروستاتا.
الفرق بين تضخم البروستاتا والتهاب البروستاتا
قد يتشابه تضخم البروستاتا مع التهابها في الأعراض، مثل تكرار التبول والرغبة المُلحّة في التبول، وضعف أو تقطّع تدفق البول، وغير ذلك، لكنّهما مختلفان في طبيعة المرض.
فالتهاب البروستاتا قد يصيب الرجال البالغين 50 عامًا من العُمر أو أقل، فيما يُصِيب تضخم البروستاتا من تجاوزوا 50 عامًا غالبًا.
والتهاب البروستاتا قد يكون حادًا أو مزمنًا، كما قد ينشأ عن عدوى بكتيرية أو غير ذلك. أمّا تضخم البروستاتا، فيتضمّن زيادة حجمها بما يؤدي إلى ضغط على قناة مجرى البول، بما يجعل من الصعب تفريغ المثانة بالكامل.
علاج احتقان البروستاتا
تختلف الطرق المناسبة لعلاج احتقان البروستاتا، باختلاف السبب، وفيما يلي أهمّ الخيارات العلاجية المُتاحة:
1. المضادات الحيوية
إذا سبّبت العدوى البكتيرية أعراضًا خطيرة، فقد يطلب منك الطبيب الذهاب إلى المستشفى والحصول على المضادات الحيوية عن طريق الوريد في البداية.
وبعد ذلك، قد تحتاج إلى تناول المضادات الحيوية الفموية، لمدة تصل إلى شهر. لكن إذا استمرّت الأعراض في العودة، فقد يقترح الطبيب الاستمرار في تناول جرعة منخفضة من المضادات الحيوية على المدى الطويل.
2. مُسكِّنات الألم
يصفها الطبيب لتخفيف الألم المُصاحب لاحتقان البروستاتا، مثل دواء باراسيتامول أو إيبوبروفين.
كذلك قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للتشنجات، لعلاج آلام البروستاتا المزمنة.
3. أدوية لتحسين تدفّق البول
أيضًا قد يصف الطبيب بعض الأدوية للمساعدة على تحسين تدفّق البول لدى مرضى البروستاتا، مثل تامسولوسين، الذي يساعد على استرخاء العضلات حول البروستاتا والمثانة، لتحسين تدفق البول.
4. أدوية لتحسين الوظيفة الجنسية
قد يواجِه بعض الرجال مشكلات فيما يتعلّق بالوظيفة الجنسية مع التهاب البروستاتا، لذا إذا كُنت تواجِه صعوبة في الانتصاب أو الحفاظ عليه لفترة مناسبة، فقد يصف الطبيب دواءً لضعف الانتصاب، مثل سيلدينافيل.
5. تدليك البروستاتا
يساعد تدليك البروستاتا على إفراغ السوائل من قنوات البروستاتا، ويُسهِم القيام بذلك مرتين إلى ثلاث مرات على تقليل الاحتقان.
6. العلاج الطبيعي
أحيانًا يحدث التهاب البروستاتا بسبب مشكلة في عضلات قاع الحوض، التي تدعم المثانة والأمعاء، وتساعد أيضًا في الوظيفة الجنسية. لذلك قد يحيلك الطبيب إلى مُعالِج طبيعي للمساعدة على تحسين قوة تلك العضلات، وكذلك لمعرفة العادات التي قد تسبّب ضررًا لقاع الحوض.
كيف يمكن الوقاية من احتقان البروستاتا؟
لا تُوجَد طريقة مُؤكَّدة بعينها للوقاية من احتقان البروستاتا، لكن قد تساعد بعض النصائح على تقليل احتمالية الإصابة بها، أو على الأقل تخفيف حِدّة الأعراض حال الإصابة بها، وذلك مثل:
- الحفاظ على النظافة الشخصية للمنطقة التناسلية.
- تجنّب الجلوس لفترات طويلة، لأنّ ذلك يضغط على البروستاتا، وقد يؤدي إلى التهابها بمرور الوقت، لذا قِف كلّما أمكنك ذلك.
- ممارسة التمارين الرياضية ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع.
- شُرب كميات مناسبة من الماء يوميًا، للمساعدة على تنظيف الجهاز البولي، وتجنّب العدوى البكتيرية للبروستاتا.
- تناول مزيد من الفواكه والخضراوات، فهي تحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية التي تكافِح الالتهابات.
- ارتداء الواقي الذكري، حال إصابة الشريك بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، لتجنّب الإصابة بها وحماية البروستاتا.
- استشارة الطبيب فور ظهور أعراض غير مُعتادة على البول، مثل صعوبة التبول، أو ضعف تدفق البول أو غير ذلك.
الخلاصة
يمكن علاج احتقان البروستاتا بكثيرٍ من الطرق، لكن يحدِّد الطبيب أنسب طريقة بناءً على حالة المريض، بعد إجراء الفحوصات اللازمة والتشخيص بدقة.
ونحن في مركز “عيادات هو لصحة الرجل“، الذي أسّسه أ.د. أحمد راغب، بخبرة أكثر من 20 عامًا في جراحات التناسلية والذكورة والعُقم، نضمن لك تجربة علاجية استثنائية بأحدث الوسائل المتاحة لتشخيص وعلاج احتقان البروستاتا.
تعرف على أ. د. أحمد راغب
الدكتور أحمد راغب من ضمن الأطباء القلائل المميزين حول العالم بحصولهم على شهادة البورد الأوروبي في طب وجراحات الصحة الجنسية من الاتحاد الأوروبي للأطباء المتخصصين (UEMS)
سؤال وجواب!
إذا كان احتقان البروستاتا ناجمًا عن عدوى بكتيرية، تكون هُناك حاجة إلى تناول مضادات حيوية للتغلب على العدوى البكتيرية، فلن يزول على الأرجح دون علاج.
أمّا في حالة التهاب البروستاتا غير البكتيري، فقد يهدأ الالتهاب والألم دون دواء، ومع ذلك فإنّ هذا متوقّف على رأي الطبيب المُختص، الذي يخبِرك بالخيارات العلاجية المناسبة، حسب حالتك.
شارك المقالة عبر السوشيال ميديا
شاهد أيضًا
تعمل الخصيتان كمصنع أساسي لإنتاج الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون، لذلك فإن أي تراجع في حجمهما...
اقرأ المزيديُعد قرار إجراء عملية زراعة دعامة الانتصاب في مصر من القرارات الحكيمة؛ لتوافر مراكز الخصوبة...
اقرأ المزيدناقشنا بالتعليقات