مرض بيروني هو حالة يتسبب فيها النسيج الندبي في انحناء القضيب أو فقدان طوله أو سمكه, ويُقدِّر الخبراء الطبيون أن ما بين 6% إلى 10% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عامًا من الرجال يعانون من مرض بيروني, لكنه يكون أقل شيوعًا في الأعمار الأخرى.

 وفي بعض الحالات قد يسبب ألمًا ويجعل من الصعب أو من المستحيل  ممارسة الجماع , ولكن يتطور العالج يوميا ليظهر الجديد في علاج بيروني مما يجعل تشخيصه وعلاجه أسهل من ذى قبل.

محتوى المقالة

ما هو مرض بيروني؟

  • مرض بيروني هو حالة يتسبّب فيها النسيج الندبي (اللويحة) داخل القضيب في حدوث انحناء أو تقوّس أو فقدان في الطول أو السُمك (المحيط). 
  • قد تتمكن من الإحساس بهذا النسيج الندبي من خلال الجلد، أو قد تشعر بألم في جزء محدد من القضيب أثناء تكوّن اللويحة. وعند حدوث الانتصاب.
  • قد ينحني القضيب إلى الأعلى أو الأسفل أو إلى أحد الجانبين، وذلك حسب موقع النسيج الندبي.
  • بعض الرجال المصابين بمرض بيروني لا يظهر لديهم انحناء، لكن قد تكون لديهم منطقة انبعاج تجعل القضيب يبدو بشكل “ساعة رملية”. و الجديد في علاج بيروني أنه توجد تقنيات جراحية جديدة لعلاج مثل هذه الحالات.

معظم الذكور لا يملكون انتصابات مستقيمة تمامًا, فإذا كان القضيب به ميل بسيط  حتى لو كان موجودًا منذ الولادة  فهذا لا يعني أنك مصاب بمرض بيروني.

ما هي مراحل مرض بيروني؟

  • المرحلة الحادة من مرض بيروني

تستمر المرحلة الحادة ما بين ستة إلى 12 شهرًا, خلال هذه الفترة يتكوّن نسيج ندبي تحت جلد القضيب، مما يسبب انحناءه أو تغيّر شكله بطريقة أخرى و
قد يكون هناك ألم سواء كان القضيب في حالة انتصاب أو في حالة ارتخاء.

  • المرحلة المزمنة من مرض بيروني

في المرحلة المزمنة يتوقف النسيج الندبي عن النمو، ولا يزداد الانحناء سوءًا وعادة ما يختفي الألم في هذه المرحلة، لكنه قد يستمر أحيانًا وخصوصًا عند الانتصاب وقد يتطور ضعف الانتصاب خلال هذه المرحلة.

تشخيص مرض بيروني

يقوم الطبيب بتشخيص بيروني اعتمادًا على تاريخك الطبي والعائلي بالإضافة إلى الفحص البدني لمعرفة اسباب انحناء العضو الذكرى ودرجته.

عادةً لا تكون اختبارات التصوير ضرورية لتشخيص المرض، لكنها قد تُستخدم للحصول على معلومات إضافية عن اللويحة (النسيج الندبي).

التاريخ الطبي والعائلي

سيطرح عليك طبيب المسالك البولية أسئلة حول تاريخك الطبي والعائلي, قد تشمل الأسئلة:

  • متى بدأت الأعراض؟
  • هل تشعر بألم أثناء الانتصاب أو في أوقات أخرى؟
  • هل لديك مشكلات في الانتصاب أو أثناء الجماع؟
  • هل يعاني أي شخص في عائلتك من مرض بيروني أو أي حالات طبية أخرى؟
  • هل تتناول أي أدوية؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما هي؟
  • هل لديك أي حالات طبية أخرى؟

الفحص البدني

  • يمكن لطبيب المسالك البولية عادةً تحسس اللويحات في القضيب سواء كان في حالة انتصاب أو ارتخاء.
  • إذا احتاج الطبيب إلى فحص القضيب أثناء الانتصاب، فسيعطيك دواءً عن طريق الحقن يؤدي إلى حدوث انتصاب مؤقت.
  •  قد يطلب منك الطبيب التقاط صور للقضيب أثناء الانتصاب في المنزل لمتابعة مقدار الانحناء أثناء الزيارات التالية.

قد يُوصي الطبيب بإجراء سونار دوبلر للقضيب للمساعدة في تشخيص مرض بيروني عن طريق:

  1. تحديد مكان وجود النسيج الندبي في القضيب.
  2. فحص وجود ترسّبات كالسيوم.
  3. تقييم تدفق الدم داخل القضيب.

كما يساعد السونار الأطباء في تحديد الجديد في علاج بيروني و المناسب لحالتك.

علاج مرض بيروني

يقول أ.د. أحمد راغب – أستاذ جراحة المسالك والتناسلية والذكورة أنه لا يوجد علاج مرض بيروني يناسب جميع الأشخاص وفي الواقع، قد لا تحتاج إلى علاج إذا كان المرض يسبب انحناء بسيطًا فقط ولا يسبب ألمًا ولا يجعل الجماع صعبًا.

  •  العلاج بالشد 

تستخدم هذه العلاجات أجهزة خارجية لاعوجاج القضىب وعلاجه، مثل جهاز الشفط أو جهاز الشد لتمديد القضيب برفق، وأحيانًا ثنيه في الاتجاه المعاكس للانحناء و يساعد ذلك على تفتيت النسيج الندبي وقد يؤدي إلى:

يحتاج معظم المرضى لاستخدام جهاز الشد عدة أشهر للحصول على تحسن, ولا توجد عادة آثار جانبية طويلة المدى عند استخدام الجهاز بشكل صحيح.

  • الأدوية 

قد يوصي الطبيب بأدوية فموية أو حقن داخل القضيب, و يتم استخدام الأدوية غالبًا في المرحلة الحادة من مرض بيروني أو إذا لم يكن المريض متأكدًا من اللجوء للجراحة, لكن نادرًا ما تؤدي الأدوية إلى استقامة القضيب بالكامل.

أدوية الحقن تشمل:

  • حقن الكولاجيناز
    تُستخدم إذا كان الانحناء أكثر من 30 درجة لتكسير النسيج الندبي.
    يتلقى معظم المرضى حقنتين أسبوعيًا لمدة 8 أسابيع.
  • حقن الإنترفيرون
    يساعد على تقليل التورّم والتندّب ويُفرز إنزيمًا قد يساعد في إذابة الندبة.
  • حقن فيراباميل
    يُستخدم لعلاج الضغط المرتفع، لكن يمكنه تقليل الألم والانحناء.

الأدوية الفموية تشمل:

  • تادالافيل
    يحسّن تدفق الدم، ويزيد صلابة واستقرار الانتصاب، وقد يبطئ تطور التندّب.
  • بنتوكسيفيلين
    يساعد على تحسين تدفق الدم إلى القضيب.
  • ال ارجينين
    حمض أميني يحسّن تدفق الدم.
  • كولشيسين
    يقلل الالتهاب والتورّم.
  • بوتاسيوم أمينوبنزوات
    قد يقلل حجم الندبة لكنه لا يقلل الانحناء.

لا توجد دراسات موثوقة تؤكد أن الأدوية الفموية تقلل الانحناء أو حجم اللويحة، لكنها قد تخفف الأعراض.

  •  الجراحة 
  • تعد الجراحة هي الخيار الجديد في علاج بيروني حيث توجد تقنيات جراحية جديدة لعلاج بيرونى بنسبة شفاء مرضية للمريض.
  • لا يتم اللجوء للجراحة إلا إذا كان مرض بيروني شديدًا لدرجة أنه يجعل الجماع صعبًا أو مستحيلًا.
  • يجب أن تكون الجراحة فقط في المرحلة المستقرة (المزمنة) حيث يكون الانحناء ثابتًا لمدة 6 إلى 12 شهر.

أنواع جراحات علاج مرض بيرونى

  •  تقصير الجانب غير المتأثر

يقوم الجراح بخياطة داخلية أو إزالة أجزاء صغيرة من الأنسجة من خارج الانحناء، ثم يغلق المنطقة لتقصير هذا الجانب، مما يؤدي إلى استقامة القضيب.
هذه التقنية مناسبة للحالات التي يكون فيها الانحناء غير شديد ولا يوجد فقد كبير للطول.

مخاطر هذا الإجراء:

  • فقدان إضافي للطول
  • انخفاض الإحساس
  • ضعف الانتصاب
  •  إطالة الجانب الداخلي للانحناء

يُستخدم إذا كان الانحناء شديدًا أو إذا كان القضيب قصيرًا أو ضيقًا حيث يقوم الجراح بقطع النسيج الندبي وإزالة أجزاء منه، ثم تغطية المنطقة برقعة.

مخاطر هذا الإجراء:

  • نقص الإحساس.
  • ضعف الانتصاب.
  •  زرع دعامة القضيب

يعد هذا الإجراء الاختيار الأفضل للمرضى الذين لديهم انحناء شديد مع ضعف انتصاب ولا يستجيب للأدوية.

يقوم الجراح بزرع جهاز قابل للنفخ مخفي بالكامل داخل القضيب، يسمح بالحصول على انتصاب صلب ومستقيم يدوم ما تشاء, ويمكن للمريض تفريغه عند الانتهاء.

احدث علاج لمرض بيروني

  •  إزالة أو توسيع اللويحة 
  • تعد هذه التقنية الجديد في علاج بيروني حيث بعد إزالة أو توسيع اللويحة يتم وضع رقعة من الجلد، أو مادة صناعية، أو طُعم وريد. 
  • قد يؤدي هذا الإجراء إلى فقدان جزئي وظيفة الانتصاب.
  • تُشير الدراسات إلى أن نسبة النجاح تتراوح بين 75% الى 96 % لهذا الإجراء.
  • إزالة أو تجميع الأنسجة 
  • يُجرى هذا الإجراء على الجانب المقابل للويحة مما يعادل تأثير الانحناء.
  • يعرف هذا الإجراء باسم عملية نيسبت، لكنه يسبب تقليصًا طفيفًا في طول القضيب بالإضافة إلى النقص الناتج عن المرض نفسه.
  • تشير الدراسات إلى أن نسبة النجاح تتراوح بين 88% و 94%.
  •  زرع دعامة القضيب 

علاج مرض بيروني بدون جراحة

قد يوصي الطبيب بأدوية فموية أو حقن داخل القضيب, ويتم استخدام الأدوية غالبًا في المرحلة الحادة من مرض بيروني أو إذا لم يكن المريض متأكدًا من اللجوء للجراحة, لكن نادرًا ما تؤدي الأدوية إلى استقامة القضيب بالكامل. أو علاج انحناء الذكر لليسار بدون جراحة.

أدوية الحقن تشمل:

  • حقن الكولاجيناز
    تُستخدم إذا كان الانحناء أكثر من 30 درجة لتكسير النسيج الندبي.
    يتلقى معظم المرضى حقنتين أسبوعيًا لمدة 8 أسابيع.
  • حقن الإنترفيرون
    يساعد على تقليل التورّم والتندّب ويُفرز إنزيمًا قد يساعد في إذابة الندبة.
  • حقن فيراباميل
    يُستخدم لعلاج الضغط المرتفع، لكن يمكنه تقليل الألم والانحناء.

الأدوية الفموية تشمل:

  • تادالافيل
    يحسّن تدفق الدم، ويزيد صلابة واستقرار الانتصاب، وقد يبطئ تطور التندّب.
  • بنتوكسيفيلين
    يساعد على تحسين تدفق الدم إلى القضيب.
  • ال _أرجنين
    حمض أميني يحسّن تدفق الدم.
  • كولشيسين
    يقلل الالتهاب والتورّم.
  • بوتاسيوم أمينوبنزوات
    قد يقلل حجم الندبة لكنه لا يقلل الانحناء.

ما هو العلاج الطبيعي لمرض بيروني؟

 أثبتت بعض الدراسات أن الجديد في علاج بيروني من الممكن أن يكون تناول الغذاء الغنى بمضادات الأكسده مثل الفواكهه( البرتقال والحمضيات والتفاح بقشره والتوت بأنواعه), والخضروات ذات اللون الأخضر  والمكسرات والحبوب الكاملة, أو تناول مكملات غذائية تحتوى على مضادات الأكسده بإمكانها تحسين الحالة بنسب معقوله وزيادة إستجابة المريض للعلاج والمساعدة في نجاح العمليات الجراحية بشكل أكبر.

الخلاصة

  • مرض بيروني هو حالة يتسبّب فيها النسيج الندبي (اللويحة) داخل القضيب في حدوث انحناء أو تقوّس أو فقدان في الطول أو السُمك.
  • لا يوجد علاج واحد لمرض بيروني يناسب جميع الأشخاص, وفي الواقع قد لا تحتاج إلى علاج إذا كان المرض يسبب انحناء بسيطًا فقط ولا يسبب ألمًا ولا يجعل الجماع صعبًا.
  • العلاج الدوائي قد يحسن الأعراض ويزيل الآلم ولكن نادرًا ما تؤدي الأدوية إلى استقامة القضيب بالكامل.
  • تعد الجراحة هي الخيار الجديد في علاج بيروني حيث توجد تقنيات جراحية جديدة لعلاج بيرونى بنسبة شفاء مرضية للمريض.
  • يجب إختيار طبيب متمكن في علاج هذا المرض حتى تكون راضيا عن النتائج وتجنب حدوث مضاعفات بعد الجراحة.
  • من أهم فوائد دعامة الانتصاب أنها تعالج مشكلة الضعف الجنسي الناجم عن مرض بيروني ولها أثر واضح أيضًا على الصحة النفسية للرجل.

تعرف على أ. د. أحمد راغب

الدكتور أحمد راغب من ضمن الأطباء القلائل المميزين حول العالم بحصولهم على شهادة البورد الأوروبي في طب وجراحات الصحة الجنسية من الاتحاد الأوروبي للأطباء المتخصصين (UEMS) 

سؤال وجواب!

كم تستغرق عملية بيروني؟
  • عادةً تستغرق جراحة بيروني ما بين 45 دقيقة إلى ساعة ونصف أو من  ساعتين إلى ثلاث ساعات حسب نوع العملية وشدة الانحناء.
  • عمليات التقصير أو التطويل عادةً أقصر من عمليات زرع الدعامة.
  • معظم المرضى يعودون إلى المنزل في نفس اليوم أو بعد يوم واحد و تتراوح مدة الشفاء من مرض بيروني بين 3-6 أسابيع قبل استئناف النشاط الجنسي بشكل آمن.
هل من الممكن التعايش مع مرض بيروني؟

إذا كنت مصابًا بمرض بيروني، من المهم أن تتذكر أن أعراضه قد لا تكون دائمة، حتى بدون علاج فهي تأتي على شكل هجمات, كما أن المرض لا يؤثر جسديًا على أي جزء آخر من الجسم، بما في ذلك القدرة على الإنجاب (الخصوبة), ودائما هناك الجديد في علاج بيروني ويمكن للعلاجات أن تساعد في تقليل الأعراض أو التخلص منها.

من المهم أيضًا أن تتذكر أن النتائج قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر حتى تظهر مع العلاج, ومع ذلك، كلما بدأت العلاج مبكرًا، زادت فرص التحسن.

شارك المقالة عبر السوشيال ميديا

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp

شاهد أيضًا

ناقشنا بالتعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *