عدم القدرة على الانتصاب: الأسباب وطرق العلاج

عدم القدرة على الانتصاب

عدم القدرة على الانتصاب: الأسباب وطرق العلاج

تتفاوت الخيارات العلاجية للتغلب على عدم القدرة على الانتصاب بدءًا من الأدوية التي قد تنجح في بعض الحالات، ووصولًا إلى دعامات العضو الذكري، التي تعدّ حلًا دائمًا لضعف الانتصاب الشديد أو الذي لم تنجح معه العلاجات الأخرى.

ولكن كيف يتم تشخيص الضعف الجنسي عند الرجال؟ وما الأسباب المختلفة التي قد تجعل الرجل مصابًا بالضعف الجنسي؟ وهل يمكن الشفاء دون جراحة؟

محتوى المقالة

ما هو الضعف الجنسي؟

الضعف الجنسي هو عدم القدرة على الانتصاب أو الحفاظ عليه لفترة كافية لممارسة العلاقة الحميمة وفي كثير من الحالات، يكون الضعف الجنسي هو العرَض الأول لمشكلة صحية أخرى، بما في ذلك أمراض القلب.

ولكن قد يحدث الضعف الجنسي لأسباب مختلفة، مثل مشكلات الأوعية الدموية، أو المشكلات العصبية، أو مشكلات الصحة النفسية، كما يزداد خطر الإصابة به مع تقدّم العُمر.

الأسباب العضوية للضعف الجنسي

تضمّ الأسباب العضوية للضعف الجنسي عند الرجال:

1. مشكلات الأوعية الدموية

يحدث الانتصاب عندما يملأ الدم حجرات القضيب، ولكن قد يحدث ضعف الانتصاب الوعائي إذا أصبحت الأوعية التي تنقل الدم إلى القضيب مسدودة أو تالفة، ومن الأسباب المحتملة لذلك:

  • انسداد الشرايين أو تصلب الشرايين؛ خاصةً في حالة ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم؛ إذ قد يؤدي تراكُمه مع غيره من المواد في جدران الأوعية الدموية إلى ضيقها، وإبطاء تدفق الدم إلى القضيب.
  • أمراض أخرى تؤثّر سلبًا في صحة الأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

ويُعدّ ضعف الانتصاب الوعائي هو النوع الأكثر شيوعًا من الضعف الجنسي.

2. الخلل الهرموني

كذلك قد ينجم الضعف الجنسي عن خلل هرموني، فالانتصاب يعتمد على هرمون التستوستيرون، لكن العلاقة بينهما معقدة؛ إذ يتمتّع بعض الرجال بانتصاب صحي رغم انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون عن المُعدّل الطبيعي.

لكن الواضح أنّ انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون يرتبط بعدد من المشكلات المزمنة نفسها التي قد تُسهِم في الضعف الجنسي، مثل مرض السكري من النوع الثاني، والسمنة، وأمراض القلب.

ومع ذلك، فإنّ انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون قد يُسهِم في ضعف الرغبة الجنسية، كما أنّ الحفاظ على المستويات الطبيعية لهرمون التستوستيرون ضروري للحفاظ على الانتصاب.

3. مرض السكري

يُعدّ الضعف الجنسي من أبرز مضاعفات مرض السكري، فقد يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترة طويلة إلى تلف الأوعية الدموية والأعصاب، بما في ذلك التي تغذّي القضيب.

وهذا قد يؤدي إلى تقليل كمية الدم المتدفق إلى المنطقة التناسلية، كما قد يُسبّب فقدان الإحساس.

كذلك قد يُسهِم مرض السكري في ضعف الرغبة الجنسية عند الرجال، خاصةً أنّ انخفاض هرمون التستوستيرون يؤثّر في كثير من الأحيان في الرجال المصابين بمرض السكري.

وعمومًا ينتشر الضعف الجنسي بمعدّل أعلى بنحو 3.5 مرة لدى الرجال المصابين بداء السكري، مقارنةً بمن لا يعانون من هذا الداء.

الأسباب العصبية والعمليات الجراحية السابقة

صحيح أنّ الانتصاب يتطلّب تدفق الدم إلى القضيب، لكنّه يستلزم أيضًا تحفيزًا عصبيًا عن طريق رسائل من الدماغ، تنتقل عبر الأعصاب إلى القضيب.

فقد يحدث الضعف الجنسي إذا تلفت هذه الأعصاب أو تضررت، وتضم الأسباب الشائعة لضعف الانتصاب العصبي:

  • السكتة الدماغية.
  • صدمة الحبل الشوكي.
  • التصلب المتعدد.
  • مرض باركنسون.
  • سرطانات الجهاز العصبي المركزي.
  • فشل الكلى أو الكبد.
  • اعتلال الأعصاب المتعدد.

كذلك قد تؤدي بعض العمليات الجراحية في الحوض أو الحبل الشوكي إلى إصابة الأعصاب، ما قد يسبّب ضعف الانتصاب، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ جراحة الحوض، حتى دون إصابة مباشرة للعصب الكهفي، تحمل خطرًا كبيرًا للإصابة بضعف الانتصاب بعد العملية الجراحية.

الأسباب النفسية وراء عدم القدرة على الانتصاب

لا يشترط أن يعاني الرجل من عدم القدرة على الانتصاب نتيجة أسباب عضوية أو أمراض، بل كذلك ثمّة أسباب نفسية قد تُسهِم في ضعف الانتصاب، مثل:

1. قلق الأداء الجنسي

يحدث قلق الأداء الجنسي حين يشعر الرجل بعدم الارتياح أو القلق من أنّه لن يلبّي توقعات معينة، وهو شائع ويؤثّر في نحو 9 – 25% من الذكور.

ويؤدي قلق الأداء إلى نشاط الجهاز العصبي الودّي، ما قد يقلّل تدفق الدم إلى منطقة الأعضاء التناسلية، ومِنْ ثمّ قد يعاني الرجل من عدم القدرة على الانتصاب.

وقد تتحوّل المشكلة إلى حلقة ردود فعل؛ إذ تؤدي المحاولات غير الناجحة المتكررة لتحقيق الانتصاب إلى إثارة أفكار سلبية، ما يعزّز القلق المرتبط بالعلاقة الحميمة.

2. الاكتئاب

يرتبط الاكتئاب بالضعف الجنسي أيضًا، وقد يصعب معرفة أيهما أصاب الرجل أولًا. وبالنسبة للعديد من المصابين بالاكتئاب الشديد، فإنّ علاج الاكتئاب قد يساعد على استعادة وظيفة الانتصاب.

ولكن من ناحية أخرى، فإنّ بعض الأدوية المضادة للاكتئاب لها آثار جانبية جنسية، وقد تُسهِم في ضعف الانتصاب، ما يستدعي البحث عن أدوية بديلة أو تعديل الجرعة.

3. التوتر

قد ينشأ التوتر عن ضغوط العمل أو المخاوف المالية أو التغيّرات الكبرى في الحياة أو غير ذلك، ويمكن للضعف الجنسي والتوتر أن يعزّزا بعضهما.

فالضعف الجنسي يُسهِم في مشكلة التوتر المزمن، وقد يؤدي التوتر المستمر إلى تفاقم أعراض الضعف الجنسي.

ويرتبط التوتر أيضًا بارتفاع مستويات الكورتيزول بمرور الوقت، الذي قد يؤدي ارتفاع مستوياته إلى انخفاض الرغبة الجنسية.

4. مشكلات العلاقة الزوجية

أيضًا قد تُسهِم الخلافات الزوجية وضعف التواصل والافتقار إلى القرب العاطفي في توتر العلاقة، بما قد يؤثر في الوظيفة الجنسية أيضًا.

دور التدخين والسمنة في ضعف الانتصاب

كذلك ترتبط عدم القدرة على الانتصاب أحيانًا بعوامل نمط الحياة، مثل التدخين أو السمنة:

التدخين وضعف الانتصاب

قد يؤدي التدخين إلى انقباض الأوعية الدموية بدرجة واضحة، ما قد يقلّل قدرة الدم على التدفق في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك داخل القضيب.

كذلك فإنّ التدخين قد يزيد خطر الإصابة بمشكلات صحية قد تسبّب الضعف الجنسي، مثل تصلب الشرايين وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

ويُعدّ المدخّنون أكثر عرضة للإصابة بضعف الانتصاب بنسبة تتراوح بين مرة ونصف إلى مرتين، مقارنةً بغير المدخّنين.

السمنة وضعف الانتصاب

أمّا السمنة، فقد تزيد خطر الالتهاب والإجهاد التأكسدي لخلايا الجسم وأنسجته، بما قد يؤدي إلى مشكلات صحية قد تُسبّب الضعف الجنسي أو تُسهِم فيه، مثل:

  • مقاومة الإنسولين: فخلايا العضلات والدهون والكبد لا تستجيب بشكل صحيح لهرمون الإنسولين، ما يجعلها أقل قدرة على امتصاص الجلوكوز من الدم، ومن ثمّ يزداد إنتاج البنكرياس للإنسولين، ولكن بمرور الوقت قد تؤدي مقاومة الإنسولين إلى الإصابة بمرض السكري.
  • مرض السكري: الذي قد يؤثر في الأوعية الدموية والأعصاب المغذية للقضيب، ما قد يؤدي إلى ضعف الانتصاب.
  • انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون: ترتبط السمنة بانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون في الدم، بما قد ينعكس على الصحة الجنسية للرجل.

ما الفرق بين عدم القدرة الكاملة والضعف الجزئي؟

يُقيّم الانتصاب اعتمادًا على شدّته بناءً على الصلابة والقدرة على الإيلاج في 7 درجات، وتشير الدرجة السابعة من الضعف الجنسي (ED7) إلى عدم القدرة على الانتصاب حيث يكون الإيلاج مستحيلًا.

وهذا مختلف عن الدرجات الأقل من الضعف الجنسي، فقد تنخفض صلابة القضيب، ولكن يظل الرجل قادرًا على الإيلاج ولو بصعوبة، ما قد يعدّ ضعفًا جزئيًا في الانتصاب.

كيف يشخص الطبيب حالة عدم القدرة على الانتصاب؟

يسأل الطبيب المريض بشأن المشكلات الطبية أو النفسية التي يعاني منها، والأدوية التي يتناولها، وعوامل نمط الحياة، مثل التدخين، كما قد يجري بعض الاختبارات للتشخيص، مثل:

  • الفحص البدني: يتضمّن فحص القضيب والبحث عن علامات تضخّم الثدي أو الشعر الزائد، وهي علامات على خلل هرموني.
  • اختبارات معملية: للكشف عن وجود مرض السكري أو اختلال التوازن الهرموني، أو بعض الأمراض الأخرى، سواء من خلال عيّنات الدم أو البول.
  • التصوير بالدوبلر: يستخدمه الطبيب لتقييم تدفق الدم إلى القضيب.
  • اختبار الانتصاب الليلي: يساعد على تشخيص ضعف الانتصاب النفسي؛ إذ في النوم يكون لدى الرجل في المتوسط ثلاثة إلى خمسة انتصابات، ويكشف الاختبار ما إذا كان الرجل قادرًا جسديًا على تحقيق الانتصاب أم لا.
  • اختبار الحقن: يحقن الطبيب دواءً يسبّب الانتصاب، ويقيّم مدى القدرة على الانتصاب ومدة استمراره.
  • فحص الصحة النفسية: قد يخضع المريض أيضًا لتقييم الصحة النفسية وكشف ما إذا كان مصابًا بالقلق أو الاكتئاب أو أي مشكلة نفسية قد تسبّب الضعف الجنسي.

متى تكون الأدوية الفموية كافية لعلاج الضعف الجنسي؟

تُعد أدوية PDE-5 مثل السيلدينافيل والتادالافيل من العلاجات الشائعة لضعف الانتصاب، وتختلف الاستجابة لها من رجل لآخر بحسب السبب والحالة الصحية وطريقة استخدامها، كما تُوصَف لحالات ضعف الانتصاب الطفيف إلى المتوسّط؛ إذ تساعد على تحسين تدفق الدم إلى القضيب.

متى تفشل الأدوية ونحتاج تدخل جراحي؟

قد لا تنجح الأدوية في علاج ضعف الانتصاب الشديد، كما أنّها قد تسبّب آثارًا جانبية شديدة لبعض المرضى، ما يجعلها غير مناسبة.

ولكن إذا لم تكُن الخيارات العلاجية الأخرى أيضًا، مثل مضخة القضيب وحقن القضيب، ناجحة في علاج ضعف الانتصاب، فقد يكون المريض بحاجةٍ إلى تدخل جراحي للتغلب على ضعف الانتصاب الشديد.

متى تكون دعامة الانتصاب مناسبة لعلاج عدم القدرة على الانتصاب؟

تُعدّ الدعامة الذكرية حل دائم لمشكلة ضعف الانتصاب الشديد، خاصةً حين تعجز الوسائل العلاجية الأخرى؛ إذ تستمرّ في العمل حتى 20 عامًا، ويتمتّع المريض بالقدرة على تحقيق الانتصاب أو إيقافه وقتما يريد.

سواء كان ذلك باستخدام الدعامة الهيدروليكية ذات الثلاث قطع، والتي تتكوّن من:

  • أسطوانتين من السيليكون في القضيب.
  • خزّان للسوائل في البطن أو الحوض.
  • مضخّة في كيس الصفن؛ ويحدث الانتصاب عبر الضغط على المضخة في كيس الصفن لتتحرك السوائل إلى الأسطوانتين في القضيب، فيحدث الانتصاب، ويوقَف الانتصاب عبر صمام تحرير في كيس الصفن، يسمح بعودة السوائل إلى مكانها.

أو من خلال الدعامة المرنة التي يمكن ثنيها للأعلى للانتصاب قبل العلاقة الحميمة أو ثنيها إلى الأسفل عند عدم الرغبة في الانتصاب، والتي يعدّ تدخلها الجراحيّ أبسط مقارنةً بالدعامة الهيدروليكية.

وفي العموم يتمتّع مستخدِمو الدعامات الذكرية بمعدل رضا يزيد على 90%؛ كما أنّنا في مركز “عيادات هو” نوفّر ضمانًا مدى الحياة على الدعامات الذكرية، لحرصنا على سعادتك الزوجية.

الفرق بين الحلول المؤقتة والحلول الدائمة لعلاج ضعف الانتصاب

يمكن تلخيص الفرق بين الحلول المؤقتة، كالأدوية وحقن الانتصاب ومضخة القضيب، والحلول الدائمة، مثل دعامات العضو الذكري في النقاط الآتية:

  • دعامات العضو الذكري حل دائم، ولا يُسبّب آثارًا جانبية عند استخدام الدعامة حال الرغبة في الانتصاب.
  • الأدوية والحلول المؤقّتة، يستمرّ مفعولها لفترة زمنية مُحدّدة، ثُمّ يزول، وقد تُسبّب آثارًا جانبية، مثل الصداع في حالة الأدوية الفموية، أو الكدمات في حالة مضخة القضيب مثلًا.
  • ليست هناك حاجة إلى أي علاجات إضافية أو مؤقّتة بعد زراعة الدعامات الذكرية، وهو ما يجعلها حلًا دائمًا لضعف الانتصاب الشديد؛ إذ يتمكّن الرجل من تحقيق الانتصاب عبر الدعامات فقط.
  • الحلول المؤقتة كالأدوية لا تُفلِح مع جميع الرجال، بل تنجح في نحو 70% من الحالات فقط، ما يجعل الحلول الدائمة خيارًا أكثر موثوقية لعلاج الضعف الجنسي.
  • استمرارية الانتصاب؛ إذ يستمرّ الانتصاب للمدة التي تريد مع دعامات العضو الذكري، بينما تقتصر مُدّته على مدة فعالية العلاج أو الوسيلة المؤقتة المستخدمة.

الخلاصة

عدم القدرة على الانتصاب له أسباب مختلفة بين مشكلات الأوعية الدموية والخلل الهرموني والمشكلات العصبية والأسباب النفسية، وكذلك عوامل نمط الحياة كالتدخين والسمنة.

وكما تختلف الأسباب تتباين طرق العلاج، بدءًا من الأدوية التي تنجح في 60 – 70% من الحالات فقط، وصولًا إلى الحلول الدائمة مثل دعامات العضو الذكري، التي تستمر حتى 20 عامًا، ولا يحتاج المريض بعد زراعتها إلى أي وسيلة علاجية أخرى.

ونحن في مركز “عيادات هو” مركز التميّز المعتمد دوليًا، الذي أسّسه الأستاذ الدكتور أحمد راغب حكيم زراعة الدعامات الذكرية واستشاري جراحة المسالك البولية والتناسلية والذكورة بخبرة أكثر من 20 عامًا، نضمن لك تجربة علاجية استثنائية ونوفّر ضمانًا مدى الحياة على الدعامات الذكرية.

تعرف على أ. د. أحمد راغب

الدكتور أحمد راغب من ضمن الأطباء القلائل المميزين حول العالم بحصولهم على شهادة البورد الأوروبي في طب وجراحات الصحة الجنسية من الاتحاد الأوروبي للأطباء المتخصصين (UEMS) 

سؤال وجواب!

ماذا يحدث إذا تم تجاهل مشكلة ضعف الانتصاب لفترة طويلة؟

قد يؤدي استمرار عدم القدرة على الانتصاب إلى عدم الرضا الجنسي، ما قد يؤدي إلى مشكلات في العلاقة الزوجية، ويضع الرجل تحت الضغط والقلق، كما قد يعاني من ضعف الثقة بالنفس. ويمكن لكل تلك المشكلات النفسية أن تؤدي إلى تفاقُم ضعف الانتصاب.

هل انخفاض هرمون التستوستيرون يسبب ضعف الانتصاب؟

يمكن أن يرتبط انخفاض هرمون التستوستيرون بضعف الرغبة الجنسية وبعض مشكلات الوظيفة الجنسية، لكنه ليس السبب الوحيد لضعف الانتصاب. لذلك لا يُنصح باستخدام العلاج الهرموني لمجرد وجود ضعف في الانتصاب، بل يحتاج الطبيب إلى تقييم الأعراض وقياس مستوى الهرمون عند الاشتباه في انخفاضه.

هل يمكن علاج عدم القدرة على الانتصاب بدون جراحة؟

نعم، يمكن علاج كثير من حالات ضعف الانتصاب دون جراحة، بحسب السبب وشدة الحالة. وقد يشمل العلاج تحسين نمط الحياة، وعلاج الأمراض المصاحبة، والأدوية الفموية، والحقن، وأجهزة التفريغ الهوائي، أو العلاج النفسي عند وجود عوامل نفسية. أما زراعة دعامة الانتصاب فتُناقش عادةً في حالات ضعف الانتصاب الشديد أو المستمر عندما لا تحقق الخيارات الأخرى نتيجة كافية أو لا تكون مناسبة للمريض.

هل عدم القدرة على الانتصاب حالة دائمة؟

لا؛ بل يمكن علاج عدم القدرة على الانتصاب، ولكن يتوقف استخدام الوسيلة العلاجية المناسبة على تقييم الطبيب لحالة المريض، سواء من خلال الأدوية أو مضخة القضيب أو الحقن الموضعي، أو دعامات العضو الذكري في حالة ضعف الانتصاب الشديد أو الذي لا يستجيب للوسائل العلاجية الأخرى.

هل يمكن أن تختفي مشكلة عدم القدرة على الانتصاب من تلقاء نفسها؟

قد تتحسن المشكلة أو تختفي في بعض الحالات إذا كان سببها مؤقتًا، مثل بعض العوامل النفسية أو بعض الأدوية أو عوامل نمط الحياة. أما إذا كانت عدم القدرة على الانتصاب متكررة أو مستمرة، فمن الأفضل عدم انتظار زوالها تلقائيًا، لأن ضعف الانتصاب قد يكون أحيانًا علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.

متى يجب استشارة طبيب ذكورة فورًا؟

يجب استشارة طبيب الذكورة فورًا في حالة:

  • وجود صعوبة مستمرة في تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه.
  • الضيق العاطفي، بما في ذلك الإحباط أو القلق المرتبط بالضعف الجنسي.
  • عدم فعالية الأدوية أو العلاجات المتاحة دون وصفة طبية.

شارك المقالة عبر السوشيال ميديا

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp

شاهد أيضًا

ناقشنا بالتعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *