تتراجع مستويات هرمون التستوستيرون عند الرجال طبيعيًا مع التقدّم في العُمر، ولكنّه قد ينخفض أيضًا...
اقرأ المزيد
هل يمكن الشفاء من ضعف الانتصاب ومتى لا تكفي العلاجات التقليدية؟
هل يمكن الشفاء من ضعف الانتصاب الشديد؟ تختلف خيارات علاج ضعف الانتصاب تبعًا لأسبابه، التي تتراوح بين مشكلات نفسية، كالتوتر أو القلق، وأمراض، مثل مرض السكري أو تصلب الشرايين، أو حتى تناول بعض الأدوية التي من آثارها الجانبية ضعف الانتصاب.
وفي كلّ حالةٍ من هؤلاء يمكِن الشفاء من ضعف الانتصاب بالتغلّب على السبب المباشِر، ولكن ثمّة حالات أخرى لا تصلح معها الطرق التقليدية، مثل ضعف الانتصاب بعد جراحة سرطان البروستاتا، فكيف يمكن الشفاء من ضعف الانتصاب في جميع الأحوال؟
ما هي أسباب ضعف الانتصاب؟
قد ينشأ ضعف الانتصاب عن مشكلات جسدية أو اضطرابات نفسية أو حتى بسبب تناول أدوية مُعيّنة، وفيما يأتي أهم الأسباب الكامنة وراء ضعف الانتصاب عند الرجال:
1. الأمراض والمشكلات الجسدية
- مرض السكري.
- الأمراض المزمنة، مرض الكلى المزمن ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
- السمنة وزيادة الوزن.
- أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل تصلّب الشرايين، أو ارتفاع ضغط الدم.
- مشكلات هرمونية، مثل نقص هرمون التستوستيرون، أو اضطرابات الغدة الدرقية.
- مشكلات الجهاز العصبي، مثل إصابات الحبل الشوكي أو الأضرار الناجمة عن جراحات الحوض.
- تضخّم البروستاتا.
- انحناء القضيب (مرض بيروني).
2. الاضطرابات النفسية
قد تُسبِّب بعض المشكلات النفسية ضعف الانتصاب أو تفاقِمه، مثل:
- القلق أو التوتر.
- الاكتئاب.
- الشعور بالعُزلة أو الوحدة.
- ضعف الثقة بالنفس.
- مشكلات العلاقة الزوجية.
3. عوامل مرتبطة بنمط الحياة
أيضًا قد تُسهِم بعض سلوكيات نمط الحياة في الإصابة بضعف الانتصاب، بما في ذلك:
- قلّة ممارسة التمارين الرياضية.
- تدخين السجائر.
- الإفراط في تناول الكحول.
4. تناول بعض الأدوية
كذلك يمكِن أن يكون ضعف الانتصاب أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية، مثل:
- مضادات الاكتئاب.
- مثبّطات الشهية.
- أدوية الحساسية.
- أدوية ارتفاع ضغط الدم ومُدرّات البول.
- أدوية العلاج الكيميائي.
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
- أدوية قرحة المعدة.
هل يمكن الشفاء من ضعف الانتصاب؟
نعم، يمكِن الشفاء من ضعف الانتصاب، ولكن هذا يتوقّف على سبب حدوثه بالمقام الأول، فإذا كان تناول دواء مُعيّن هو ما سبّب ضعف الانتصاب، فإنّ العلاج يكمن في تغيير الدواء أو إيقاف تناوله.
وإذا كان ضعف الانتصاب ناجمًا عن خلل هرموني، فإنّ إصلاح هذا الخلل الهرموني قد يستعيد وظيفة الانتصاب، كما في حالة نقص هرمون التستوستيرون.
وفيما يأتي أهم أسباب ضعف الانتصاب واحتمالية علاج كل منها:
1. السمنة
قد يُسهِم تراكُم الدهون حول الخصر في ضعف الانتصاب عن طريق زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وكذلك ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول.
أيضًا قد تؤدي زيادة نسبة الدهون في الجسم إلى خفض مستويات هرمون التستوستيرون، ما قد يؤثّر في الرغبة الجنسية، والقدرة على الحفاظ على الانتصاب.
وفي تلك الحالة، فإنّ علاج السمنة وإنقاص الوزن الزائد قد يسهِم في تقليل أعراض ضعف الانتصاب واستعادة الوظيفة الطبيعية.
2. اختلال التوازن الهرموني
ليس انخفاض التستوستيرون وحده ما يُسهِم في ضعف الانتصاب، وإنّما ثمّة تغيّرات هرمونية أخرى قد تؤدّي إلى ضعف الانتصاب، مثل:
- ارتفاع مستويات البرولاكتين.
- اختلال مستويات هرمونات الغدة الدرقية.
- اختلال مستويات هرمون الكورتيزول.
ويمكِن للاختبارات المعملية تشخيص كلّ تلك المشكلات الهرمونية، ويبدأ علاج ضعف الانتصاب في تلك الحالات بإصلاح الخلل الهرموني.
3. المشكلات النفسية أو العاطفية
كما تُسهِم الأمراض الجسدية في ضعف الانتصاب، فكذلك للحالة النفسية تأثيرها في الصحة الجنسية للرجل، مثل القلق المرتبط بالأداء الجنسي، أو التوتر، أو الاكتئاب، أو الخلافات الزوجية، وفي مثل هذه الحالات، يبدأ علاج ضعف الانتصاب بعلاج المشكلات النفسية من خلال العلاج النفسي.
كما يمكِن أن تكون المشكلات النفسية مُسبّبة لضعف الانتصاب إلى جانب الأمراض أو المشكلات الجسدية.
4. ارتفاع نسبة الكوليسترول
أيضًا قد تؤدي زيادة مستويات الكوليسترول في الدم إلى إتلاف الأوعية الدموية، بما في ذلك الموجودة في القضيب، ما قد يؤدي إلى ضعف الانتصاب.
وقد يساعد خفض مستويات الكوليسترول على تقليل أعراض ضعف الانتصاب؛ إذ يمكِن لتناول الستاتينات (أدوية خفض الكوليسترول) لدى المصابين بارتفاع الكوليسترول في الدم وضعف الانتصاب أن يؤدي إلى تحسّن بنسبة 25% في وظيفة الانتصاب.
متى لا تكفي العلاجات التقليدية لضعف الانتصاب؟
مع ذلك، فهناك حالات أخرى لا يمكِن الشفاء معها من ضعف الانتصاب بالطرق التقليدية، مثل تلف الأعصاب أو الإجراءات الجراحية، فنحو 60% من المرضى يعانون من مشكلات الانتصاب بعد جراحة سرطان البروستاتا، ويرجع ذلك إلى علاجات سرطان البروستاتا (الهرموني والإشعاعي والجراحي) التي قد تُتلِف الأعصاب الضرورية لوظيفة الانتصاب، وفي مثل تلك الحالات قد تكون دعامة الانتصاب هي الحلّ لاستعادة الانتصاب من جديد.
كذلك في حالة وجود مشكلات هيكلية في القضيب، مثل انحناء القضيب، فقد تضرّ أيضًا وظيفة الانتصاب، وتُعدّ دعامة العضو الذكري الخيار العلاجي المثالي لتلك الحالات.
ما هو علاج ضعف الانتصاب؟
تضمّ الخيارات العلاجية لضعف الانتصاب عند الرجال:
1. تغيير أسلوب الحياة
نظرًا لأنّ هناك عوامل متعلقة بأسلوب الحياة تُسهِم في ضعف الانتصاب، فإنّ تغيير نمط الحياة قد يكون جزءًا من الخطة العلاجية الخاصّة بك، مثل:
- الإقلاع عن التدخين إذا كُنت مدخنًا.
- النظام الغذائي الصحي وممارسة التمارين الرياضية في حالة السمنة لإنقاص الوزن الزائد.
- إذا كُنت تتناول أدوية لم يصفها لك الطبيب، وربّما تكون مؤثِّرة في الانتصاب لديك، فينبغي التحدث مع طبيبك لتغيير تلك الأدوية أو إيقافها.
2. الأدوية الفموية
تُعدّ مثبطات الفوسفوديستراز-5 (PDE-5) من الأدوية الفعّالة في تحقيق انتصاب يدوم طويلًا، مثل:
- أفانافيل.
- سيلدينافيل (فياجرا).
- تادالافيل.
- فاردينافيل.
وهذه الأدوية تُحسّن تدفق الدم إلى القضيب استجابةً للتحفيز الجنسي، كما تبدأ فعاليتها في غضون 30 دقيقة إلى ساعة، ويمتدّ مفعولها إلى عدّة ساعات، ولكن لا تسبّب هذه الأدوية الانتصاب في حد ذاتها، بل هناك حاجة إلى التحفيز الجنسي كي يكون الدواء فعالًا.
3. التستوستيرون
إذا كان سبب ضعف الانتصاب هو انخفاض هرمون التستوستيرون، فقد يصف الطبيب العلاج ببدائل التستوستيرون لتعويض نقص الهرمون، ومِنْ ثمّ علاج ضعف الانتصاب، ولكن هذا الخيار العلاجي لا يناسِب ضعف الانتصاب الناجِم عن مشكلات الدورة الدموية أو الأعصاب.
4. ألبروستاديل
يُحقَن دواء ألبروستاديل في القضيب، الذي يُساعِد على امتلاء القضيب بالدم وتحسين الانتصاب في غضون 5 إلى 20 دقيقة، كما يستمرّ مفعوله لمدة 30 دقيقة إلى ساعة.
5. مضخّات القضيب
قد يصف الطبيب مضخّات القضيب التي تسحب الدم إلى القضيب، وتتكوّن المضخة من:
- أنبوب بلاستيكي يُوضَع حول القضيب.
- مضخّة تفريغ لسحب الهواء من الأنبوب.
- حلقة مرنة في نهاية الأنبوب، ويمكِن نقلها إلى قاعدة القضيب عند إزالة الأنبوب.
وتساعد الحلقة المرنة على الحفاظ على الانتصاب ويمكِن أن تبقى لمدة 30 دقيقة، ولكنّ مضخة الانتصاب قد تترك كدمات على القضيب.
6. دعامات العضو الذكري
تُعدّ دعامات العضو الذكري حلًا لمشكلة ضعف الانتصاب الشديد، أو الذي لا تصلح معه العلاجات التقليدية، وتتضمّن أنواع الدعامات الذكرية:
- الدعامة الهيدروليكية ذات الثلاث قطع، التي تعمل عند الضغط على المضخّة المزروعة في كيس الصفن، فتمتلئ الأسطوانات في القضيب بسائل مصدره الخزّان الذي زُرع جراحيًا في الحوض أو البطن، بما يحافظ على الانتصاب للمدة التي تريدها، وفي حالة الرغبة في إيقاف الانتصاب وارتخاء العضو الذكري، يكون ذلك من خلال صمام التحرير في كيس الصفن.
- الدعامة المرنة، التي يمكِن ثنيها لأعلى لتحقيق الانتصاب وقتما تريد، أو ثنيها للأسفل عند عدم الرغبة في الانتصاب.
7. العلاج النفسي
العلاج النفسي أساسي في حالات ضعف الانتصاب الناجِم عن مشكلة نفسية، مثل التوتر أو القلق أو مشكلات العلاقة الزوجية.
كم مدة التعافي من ضعف الانتصاب؟
تختلف مدة التعافي من ضعف الانتصاب المُؤقَّت من أيام إلى أشهر، وقد يستغرق التعافي الكامل نحو 2 إلى 3 أشهر، كما قد يتطلّب التعافي تغييرات كاملة في نمط الحياة أو العلاج.
أمّا في حالة التعافي من عملية دعامة العضو الذكري، فيُنصَح بتجنّب النشاط الجنسي لمدة 4 – 6 أسابيع على الأقل أو حسب توجيهات الطبيب.
لماذا تُعدّ دعامة الانتصاب أفضل علاج لحالات ضعف الانتصاب الشديد؟
تُعدّ دعامة الانتصاب أفضل خيار لعلاج ضعف الانتصاب الشديد، لما تتمتّع به من مزايا، مثل:
- حل دائم لمشكلة ضعف الانتصاب، فلا تحتاج إلى تناول أدوية أو استخدام وسائل علاجية أخرى.
- تُحقّق الدعامة الذكرية نسبة شعور بالرضا عن العلاقة الحميمة تتجاوز 95%.
- تستمر حتى 20 عامًا على الأقل أو مدى الحياة.
نوفّر لك في مركز “عيادات هو لصحة الرجل” ضمانًا مدى الحياة على الدعامات الذكرية، لحرصنا على سعادتك الزوجية مدى الحياة.
- العملية آمنة ولا تُسبّب مضاعفات، خاصةً عند إجرائها على يد جرّاحٍ خبير في هذا النوع من العمليات.
- تحافظ على المظهر الطبيعي للعضو الذكري في وضع الارتخاء، كما أنّها مخفية بالكامل داخل الجسم.
- تتيح لك التحكّم في الانتصاب وقتما ترِيد.
- لا تغيّر الملمس الطبيعي للعضو الذكري ولا تؤثِّر في الإحساس بالنشوة الجنسية.
الخلاصة
هل يمكن الشفاء من ضعف الانتصاب؟ نعم، حسب السبب وراء ضعف الانتصاب، فالخلل الهرموني المُسبِّب لضعف الانتصاب يُعالَج باستعادة التوازن الهرموني، ولكن في بعض الحالات لا تصلح العلاجات التقليدية كما في حالة ضعف الانتصاب بعد جراحة سرطان البروستاتا أو ضعف الانتصاب الناجم عن اعوجاج القضيب.
وفي مثل تلك الحالات، تُعدّ الدعامة الذكرية حلًا دائمًا لضعف الانتصاب.
ونحن في مركز “عيادات هو” لصحة الرجل، مركز التميّز المعتمد دوليًا، الذي أسّسه أ.د. أحمد راغب بخبرة أكثر من 20 سنة في جراحات الذكورة والعُقم والتناسلية، نضمن لك تجربة علاجية استثنائية بأعلى درجات الخصوصية، كما نوفّر لك ضمانًا مدى الحياة على الدعامات الذكرية، لحرصنا على سعادتك الزوجية.
تعرف على أ. د. أحمد راغب
الدكتور أحمد راغب من ضمن الأطباء القلائل المميزين حول العالم بحصولهم على شهادة البورد الأوروبي في طب وجراحات الصحة الجنسية من الاتحاد الأوروبي للأطباء المتخصصين (UEMS)
سؤال وجواب!
نعم، قد تُسبّب مشكلات الغدة الدرقية ضعف الانتصاب، فنحو 60 – 70% من الرجال المصابين بأمراض الغدة الدرقية قد يعانون من ضعف الانتصاب، وفي تلك الحالة يبدأ علاج ضعف الانتصاب باستعادة توازن مستويات هرمونات الغدة الدرقية والعلاجات التقليدية لضعف الانتصاب.
نعم، يمكِن الشفاء نهائيًا من ضعف الانتصاب، ولكن تختلف طريقة العلاج المناسبة حسب السبب وراء ضعف الانتصاب، وتبعًا لتقييم الطبيب لحالة المريض.
تساعد بعض الوسائل العلاجية على تقوية الانتصاب في دقائق، والتي يمكِن استخدام أي منها إن أوصى بها الطبيب، مثل:
- الأدوية الفموية، مثل سيلدينافيل، أو تادالافيل، التي تبدأ فعاليتها في غضون 30 دقيقة إلى ساعة.
- حقن ألبروستاديل في القضيب، التي تحسّن الانتصاب في غضون 5 إلى 20 دقيقة.
- دعامات العضو الذكري، التي تتيح لك التحكّم في الانتصاب وإيقافه وقتما تريد.
شارك المقالة عبر السوشيال ميديا
شاهد أيضًا
هل يمكن الشفاء من ضعف الانتصاب ومتى لا تكفي العلاجات التقليدية؟
هل يمكن الشفاء من ضعف الانتصاب الشديد؟ تختلف خيارات علاج ضعف الانتصاب تبعًا لأسبابه، التي...
اقرأ المزيدرغم الاعتقاد السائد بين الرجال بأنّ تأخر القذف أمر إيجابي في العلاقة الحميمة، فإنّه أحيانًا...
اقرأ المزيدناقشنا بالتعليقات